الأربعاء، 7 أكتوبر 2009



تســـــــــــــاءل أختــــــــــــها والــــدمع يجري
وفــــــــــــوق فؤادها سهـــــــــــــاً أصابا
تســـــــــــــاءل أختـــــــــــها قهــــــــــراً وغيظاً
أجيبـــــــــــيني إذا مـــــــــــعك الجـــــــــــوابا
أذنـــــــــــبا ارتكـــــــــــــــــبنا أم عيـــــــوباً
بنــــــــــــا لا نــــــــــرعوي فيـــــــها ارتيابــــا
نســــــــــام بأرضــــــــــــنا سوما ً رخــــــيصاً
ونبـــــــــــــذل للعــــــــــــداء وللكــــــــــلابا
تقـــــــــــــــول لها سلي التـــــــــاريخ عـــنا
أأختـــــــــــــــــاه الكـــــــــــريمة من يعــــــــابا
إذا قلــــــــــــــنا الــــــــــــــزمـــــــان فذاك عيب
بنا لـيـــــــــــس الــــــــــزمـــــــــان به عتابا
فأنــــــــــــــــت القــــــــــدس مذ أنشئت يوما
وحـتــــــــــــى الآن اسمـــــــــــــك لم يصـــــــابا
فقــــــــــــــالت أي أخيـّـــــــــــــة لا تنـــــــوحي
فليــــــــــــــــــس زمانـــــــــــــــــنا فيه انقــــلابا
ولكـــــــــــــن الذيــــــــــــــن بنـــــــــــــوا توفوا
وأمســــــــــــــــــت أرضــــــــــــنا قفــــــرا يبابا
وبـــــــــــــــات بـــــــــها أناس ليــــس يغنوا
إذا عــــــــــــــدموا الشــــــــــــراب إلى شرابا
أبغـــــــــــــــــــداد الأبيّـــــــة أيـــــــــــن كــنا
وهــــــــــــــل تاريخـــــــــــنا رســــــــــما وغابا
فقـــــــــــــــالت لا ورب العــــــــــــــرش إنّـــــــا
لنــــــــــــــــا هــــــــــــاماتـــــنا ولنـــــــــــا إيابا
اكـــــــــــــــــرر حســـــــــرتي زمـــــــــناً طويلاً
واهــــــــــــــــجوا قاطنــــــــــــــــــيّ ولا اغتيابا
سأشكـــــــــــــــــــوا لـــــــــــلإله جمــــيع ما بي
وارفعـــــــــــــــــــها قضـــــــــــــايا للعقابا
تقـــــــــــــــول القـــــــــــــــدس آهٍ لا تزيدي
وآهٍ ثـــــــــــــــــــــــم آه ٍ باضطــــــرابا
وأيـــــــــــــــن أنا اجــــــــــــر الصـــــــوت لحناً
أنـــــــــــــــادي الجمـــــــــــع أصحاب اللبابا
أغـــيــــــــــــثوا مـــــــــــــــن به ألمــــاً عصياً
أســــــــــــــىً همـــــــــــاً عــــــــــذاباً واغتصابا
ألا مــــــــــــــــن للجهـــــــــــــــاد يقـــــــول هيا
ويرفــــــــــــــــــع رايــــــــــــةً فيــــــــها اجتذابا
أنـــــــــــــــــا والله نلـــــــــــت الظلـــــــــم غدراً
وأعـــــــــــــــراني العــــــــــــــدو من الثيابا
سأهتــــف واصلاحــــــــــــــــــــــــــــاه المفـدى
عســـــــــــــــى صوتـــــــــــاً يلاقيه الجوابا
وبغــــــــــــــــــدادٌ تجــــــــــــيب إليك عني
علــــــــــــــــى الأطــــــــــــــلال لا تبكــي غيابا
أثـــــــــــــــرت هواجــــــــــــسي ونبشت شوقي
فـــــــــــــــــوا أسفـــــــــــــــــاه للـــزمن العجابا
وذكــــــــــــــرت الـــــــــــــــزمان بـــــما توارى
من العـــــــــــــــــــــــز العظـــــــــــيم وما اصابا
فقـــــــــــــــــد كــــــــــــنا وقـــــــــــــد كـنا وكنا
ديــــــــــــــــــــــاراُ لا نـســـــــــــــــام ولا نصابا
إذا جـئــــــــــــــنا نــــــــذاكــــــــــر مـــــا اصبنا
بكيــــــــــــــــــــــنا مــــــــــن مدامعـــــــنا شهابا
وأيقظـــــــــــــنا جـــــــــــــبالاً مــــــــــــن هموم
وأرســـــــــــــــينا مراكـــــــــــــــــب للعــــــــذابا
ولكــــــــــــــــــــن الإلــــــــــــــــه بنا رحيما
فبــــــــــــــــعد الظـــــــــــــلم نصـــــراً واحتسابا
فقــــــــــــــــالتهـــــا أراضـــــــــــــي القـدس إنا
إلــــــــــــــــى الرحمان نشكـــــــــــــوا الاغترابا
فهـــــــــــــــــــــذي الأرض للعـــــــدوان أضحت
وتلك مـنـــــــــــــــــازلا أمـســــــــــــــــت خرابا
وتلك أرامـــــــــــــــــــــل فقــــــــــــــــدت عزيزا
وآمــــــــــــــــــال لها باتـــــت ســــــــــــــــــرابا
الهــــــــــــــــــــــي هل لنا طلــــــــــــــبا صريحاُ
تجـــــــــــــــــــيب دعائـــــــــــــنا رب الكتـــــابا
تعوّضــــــــــــــــــــنا صــــــــــــــلاح الدين خيراً
وترســــــــــــــــل من لنصـــــــــــــــــرتنا شهابا
يــــــــــــــــذود عن الحـمـــــــى ويــــــــذود عنا
ويسقـــــــــــــي المعتــــــــــــدين من العذابا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق