السبت، 24 نوفمبر 2012

سينتصرون لا محالة

حتى وإن رأينا الدمار
والخراب والقتل والتشريد
إنهم صفة للعرب والمسلمين وشعار لهم
إن دافعوا قالوا عنهم إرهابا وإن سكتوا قتلوا وشردوا ونزعت ملكياتهم.
أي عيشة هم يعيشونها؟ وأي راحة؟
ولكن .....
مهما طال الزمن ....
ما بين غمضة عين وانتباهتها .... يغير الله من حال إلى حال
سينتصرون إخواننا في فلسطين.
سيبنون بلدهم
سينعمون بالراحة والحرير
وسينامون في السرير 
وسيديرون دولة لها شأنها .... لكنهم لن يعاقبوا من تركهم لمدفعية الصهاينة.
سينسون
ستعود غزة أبية

وكل مصيبة تأتي ستمضي ...... وأن الصبر مسلكه وثيق

لكم الله وعندكم الله 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق